مملكة الشيخ برهتية العظمى للفتوحات الروحانية 00212624699230 - عرض مشاركة واحدة - في ظلال قوله تعالى(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب......)
عرض مشاركة واحدة
5518  في ظلال قوله تعالى(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب......)
كُتبَ بتاريخ: [ 05-11-2010 - 10:20 PM ]
رقم المشاركة : ( 1 )
 
الشيخ الإدريسي
المشرف العام
الشيخ الإدريسي غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 188
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 459
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :



قال تعالى(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )(186)


والجزاء المعجل على الاستجابة لله . . نجد ذلك العوض وهذا الجزاء في القرب من الله , وفي استجابته للدعاء . . تصوره الفاظ رفافة شفافة تكاد تنير:
(وإذا سألك عبادي عني , فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان . فليستجيبوا لي ,وليؤمنوا بي , لعلهم يرشدون). .
فإني قريب . . أجيب دعوة الداع إذا دعان . . أية رقة ؟ وأي انعطاف ؟ وأية شفافية ؟ وأي إيناس ? وأين تقع مشقة الصوم ومشقة أي تكليف في ظل هذا الود , وظل هذا القرب , وظل هذا الإيناس ?
وفي كل لفظ في التعبير في الآية كلها تلك النداوة الحبيبة:
(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب . أجيب دعوة الداع إذا دعان). .
إضافة العباد إليه , والرد المباشر عليهم منه . . لم يقل: فقل لهم: إني قريب . .إنما تولى بذاته العلية الجواب على عباده بمجرد السؤال . . قريب . . ولم يقل اسمع الدعاء . . إنما عجل بإجابة الدعاء: (أجيب دعوة الداع إذا دعان).
إنها آية عجيبة . . آية تسكب في قلب المؤمن النداوة الحلوة , والود المؤنس ,والرضى المطمئن , والثقة واليقين .
ويعيش منها المؤمن في جناب رضي , وقربى ندية، وملاذ أمين وقرار مكين .
وفي ظل هذا الأنس الحبيب , وهذا القرب الودود , وهذه الاستجابة الوحية . . يوجه الله عباده إلى الاستجابة له , والإيمان به , لعل هذا أن يقودهم إلى الرشد والهداية والصلاح .
(فليستجيبوا لي , وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون).


فالثمرة الأخيرة من الاستجابة والإيمان هي لهم كذلك . . وهي الرشد والهدى والصلاح . فالله غني عن العالمين .
والرشد الذي ينشئه الإيمان وتنشئه الاستجابة لله هو الرشد . فالمنهج الإلهي الذي اختاره الله للبشر هو المنهج الوحيد الراشد القاصد ; وما عداه جاهلية وسفه لا يرضاه راشد , ولا ينتهي إلى رشاد . واستجابة الله للعباد مرجوة حين يستجيبون له هم ويرشدون .
وعليهم أن يدعوه ولا يستعجلوه . فهو يقدر الاستجابة في وقتها بتقديره الحكيم .


أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث ابن ميمون - بإسناده - عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال:" إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبتين " .


وأخرج الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي - بإسناده - عن ابن ثوبان: ورواه عبد الله بن الإمام أحمد - بإسناده - عن عبادة بن الصامت:أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال:" ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة إلا آتاه الله إياها , أو كف عنه من السوء مثلها , ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " .


وفي الصحيحين: أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال:" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل . يقول: دعوت فلم يستجب لي ! " .


وفي صحيح مسلم:عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال:" لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم.



http://www.ttrk1.""يمنع استخدام هذها...5&goto=newpost

كلمات البحث

مملكة الشيخ برهتية للفتوحات الروحانية -- 00212624699230 -- 00212624699231 -- barhatiya@osoud.net--| الوفق المئيني | الشيخ - برهتية - العظمى - للفلك - و - الروحانيات - الزواج - المحقق -زواج- محقق -ادعية -مستجابة- صلوات- على -الرسول -صلى -الله -عليه- وسلم- ابحاث- علوم-صور- مكة - علوم- مدارس -روحانية-اسرار -سور -القرآن- الاسرار - الفتوحات-المجربات -الروحانية- علوم -الطاقة- الباراسيكلوجيا- المبيعات-المبيعات -الروحانية-





رد مع اقتباس